اكرر للمرة الألف أني احبك كيف تريدينني أن أفسر ما لا يفسر .؟ وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني . ؟ وحزني كالطفل يزداد في كل يومٍ جمالاً ويكبر ْ دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين ولا تعرفين ،، احبك أنت .. دعيني أفتش عن مفرداتٍ تكون بحجم حنيني إليك ِ وعن كلمات تغطي مساحة نهديك بالماء ، والعشب ، والياسمين دعيني أفكر عنك .. واشتاق عنك .. وابكي ، واضحك عنكِ .. والغي المسافة بين الخيال وبين اليقين دعيني أنادي عليك بكل حروف النداء .. لعلي إذا ما تغرغرت باسمك ،، من شفتي تولدين دعيني أأسس دولة عشقٍ تكونين أنت فيها المليكة .. وأصبح فيها أنا أعظم العاشقين دعيني أقود انقلابا يوطد سلطة عينيك بين الشعوب ، دعيني أغير بالحب وجه الحضارة .. أنت الحضارة .. أنت التراث الذي يتكون في باطن الأرض منذ ألوف السنين .. احبك .. كيف تريدينني أن ابرهن أن حضورك في الكون ، مثل حضور المياة .. ومثل حضور الشجر وانك زهرة دوار شمس .. وبستان نخل .. وأغنية أبحرت في الوتر دعيني أقولك بالصمت .. حين تضيق العبارة عما أعاني .. وحين يصير الكلام مؤامرة ً أتورط فيها وتغدو القصيدة آنيةً من حجر . دعيني ، أقولك ما بين نفسي وبيني .. وما بين أهداب عيني وعيني .. دعيني . . أقولك بالرمز إن كنت لا تثقين بضوء القمر ْ . دعيني أقولك بالبرق أو برزاز المطر ْ . دعيني أقدم للبحر عنوان عينيك ،، إن تقبلي دعوتي للسفر